التفكير بمستقبلك لا يعني أن تعرف اليوم ما ستكون عليه مهنتك بعد عشر سنوات، بل أن تتأكد من أنك تستعد لها بأفضل شكل ممكن.
وليس المهم فقط اختيار التخصص، بل اختيار البيئة التي ستتعلم فيها. أن تكون جزءًا من مجتمع يشجع ما هو جوهري فعلًا، ويمنحك ميزة حقيقية في عالم يتغير باستمرار.
في جامعة تل أبيب يمكنك دراسة أي مجال تقريبًا، لكن الأهم من ذلك هو أنك تتعلّم أن تفكّر خارج الحدود.
فهذا ما يحدث عندما تكون في مكان يكسر فيه الباحثون والباحثات الحواجز، ويتحوّل فيه الطلاب والطالبات إلى مؤسسي شركات عملاقة، بالمرتبة السابعة عالميًا.
هذا وقتك لتوسّع آفاق مستقبلك.